رَسَائِلُ الشَّوْقِ لَا حِبْرًا وَلَا وَرَقَ
هِيَ التَّخَاطُرُ دُوْنَ القَصْدِ وَالسَّبَبِ
بِعُمْقِ قَلْبٍ تَعَمَّقَ فِي مَحَبَّتِهِ
يَأْتِي التَّوَاصُلُ بِالإِرْوَاحِ وَاللُّبِبِ
بُعْدُ المَسَافَةِ كَمْ يَسْقِي تَخَاطُرَهُمْ
والشَّوْقُ بِالقُرْبِ لَا يَخْلُو مِنَ اللَّهَبِ
مَا ذَاكَ إِلَّا لِرُوْحٍ عِشْقِهَا رُوْحٌ
لَا مَنْ إِلَى جَسَدٍ يَأْتِي إِلَي صَبَبِ