مَا هَيْبَةٌ تَهْوِي لِمَنْ حَقًّا يَقُوْل
لَوْ أَنْكَرُوْهُ وَ ذَمَّمُوا مَا قَالَهُ
وَلِإِبْنِ حَنْبَلَ فِي البَرَايَا أُسْوَةٌ
السِّجْنِ فِي قَوْلِ الحَقِيْقَةِ نَالَهُ
أَخَذَ الثَّبَاتَ وَ لَمْ يُغَيِّرْهُ العَذَاب
والذَّمُّ سَيْفٌ بِالحَنَايَا طَالَهُ
مَا قَالَ قَوْلِي لِلْكَثِيْرِ مُخَالِفًا
يَجِبُ السُّكُوْتُ وَ كُلُّ فَرْدٍ حَالَهُ
عَاشَ الجِهَادَ بِنَبْرَةٍ فِي صَوْتِهُ
عَاشَ الجِهَادَ وَ حُقَّقَتْ آمَالُهُ
قُرْآنُنَا نُزْلٌ وَ لَمْ يُخْلَقْ لَنَا
قَوْلُ الإِلَهِ وَ إِنَّنَا رُتَّالُهُ