فَلا وَإِلَهِ النَّاسِ نَأْلَمُ حَرْبَهُمْ
وَلَوْ حارَبَتْنا مَنْهَبٌ وَبَنُو فَهْمِ
وَلَمَّا يَكُنْ يَوْمٌ تَزُولُ نُجُومُهُ
تَطِيرُ بِهِ الرُّكْبانِ ذُو نَبَأٍ ضَخْمِ
أَسِلْماً عَلَى خَسْفٍ وَلَسْتُ بِخالِدٍ
وَما لِيَ مِنْ واقٍ إِذا جاءَنِي حَتْمِي
فَلا سِلْمَ حَتَّى تَحْفِزَ النَّاسَ خِيفَةٌ
وَيُصْبِحَ طَيْرٌ كانساتٍ عَلَى لَحْمِ