خليليَّ ممَّنْ يَسْكُنُ الرَّيبَ قد بدا
هوايَ فلا أدريْ علامَ هَوَاكُمَا
فإنْ كنتُما مثليْ مُصَابيْنَ في الهَوَى
فَروحا فإنِّي قَدْ مللْتُ ثواكُمَا
وروحا بنا نجعلْ قنيّاً وأهْلَهُ
شمالاً ومُرّا منهُ حيثُ يراكُمَا
ولا تُورِدَانِيْ الدَّعْمَقاتِ فإنَها
هماجٌ ولا تُرْوي الهِماجُ صداكُمَا
ولا تأويَا للعيسِ من سر ليلةٍ
وتستبشرا يا صاحبيَّ أخاكُمَا
متى تهبطا بي الجزْعَ ذا الأثلِ والغَضَا
فقد عتقَتْ من سَيْرنَا نضوتَاكُمَا
ومُرَّا بأمواهِ الدُبيل وأعلما
بأنَّ قراناً بعدها مُستقاكُمَا