أَلَمْ تَسْأَلْ بِفَاضِحَةَ الدِّيَارَا
مَتَى حَلَّ الجَمِيعُ بِهَا وَسَارَا
وَجُرْدٍ طَارَ بَاطِلُهَا نَسِيلاً
وَأَحْدَثَ قَمْؤُهَا شَعَرًا قِصَارَا
يَظَلُّ رِعَاؤُهَا يَلْقَوْنَ مِنْهَا
إِذَا عُدَّتْ نَظَائِرَ أَوْ جِمَارَا
بٍصَحْرَاءِ الهِيَاشِ لَهَا دَوِيٌّ
غَدَاةَ قَثَامِ لَمْ يَغْنَمْ صِرَارَا
أَبَا الشَّبْعَانِ بَعْدكَ حَرُّ نَجْدٍ
وَأَبْطَحُ بَطْنِ مَكَّةَ حَيْثُ غَارَا
سَلُوا قَحْطَانَ أَيُّ ابْنَيْ نزَارٍ
أَتَى قَحْطَانَ يَلْتَمِسُ الجِوَارَا
فَحَالَفَهُمْ وَخَالَفَ مِنْ مَعَدٍّ
وَناَرُالحَرْبِ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا
أَرَانَا لاَ يَزَالُ لَنَا حَمِيمٌ
كَدَاءِ البَطْنِ سُلاًّ أَوْ صُفَارَا
يُعَالِجُ عَاقِراً عَاصَتْ عَليَهِ
لِيُلْحِقَهَا فَيُنْتِجَهَا حُوَارَا
وَيَزْعَمُ أَنَّهُ نَازٍ عَلَيْنَا
بِشِرَّتِهِ فَتَارِكُنَا تَبَارَا
كَحَجَّةِ أُمِّ شَعْلٍ حِينَ حَجَّتْ
بِكَلْبَتِهَا فَلَمْ تَرْمِ الجِمَارَا
نُدَارِئُهُ كَمَا أَنْقَاءُ وَهْبٍ
يُسَاعِدُهَا فَتَنْهَمِرُ انْهِمَارَا
يُدَنِّسُ عِرْضَهُ لِيَنَالَ عِرْضِي
أََبَا دَغْفَاءَ وَلَّدَهَا فِقَارَا
يُدَنِّسُ عِرْضَهُ لِيَنَالَ عِرْضِي
أَبَا دَغْفَاءَ وَلِّدْهَا فِقَارَا
لهَاَ رِطْلٌ تَكِيلُ الزَّيْتَ فِيهِ
وَفَلاَّحٌ يَسُوقُ لَهَا حِمَارَا
تَقُوْلُ حَلِيْلَتِي بِشَراءَ إِنَّا
نَأَيْنَا أَنْ نَزُورَ وَأَنْ نُزَارَا
عَلَيْكَ الجَانِبَ الوَحْثِيَّ إِنِّي
سَمِعْتُ لِقَوْمِنَا حِلَفَا حَرَارَا
لَئِنْ وَرَدَ السُّمَارَ لَنَقْتُلَنْهُ
فَلاَ وَأَبِيْكَ لاَ أَرِدُ السُّمَارَا
أَخَافُ بَوَاِئقًا تَسْرِي إِلَيْنَا
مِنَ الأَشْيَاعِ سِرًّا أَوْ جَِهَارَا
جَنَانُ المُسْلِمِينَ أَوَدُّ مَسًّا
وَلَو جَاوَرْتَ أَسْلَمَ أَوْ غِفَارَا
وَرُبَّتَ سَاِئلٍ عَنِّي حَفِيٍّ
أَعَارَتْ عَيْنُهُ أَمْ لَمْ تَعَارَا
فَإِنْ يَفْرَحْ بِمَا لَاقَيْتُ قَوْمِي
لِئَامُهُمُ فَلَمْ أُكْثِرْ حِوَارَا
وَلَسْتُ بِهَيْرَعٍ خَفِقٍ حَشَاهُ
إِذَا مَا طَيَّرَتْهُ الرِّيْحُ طَارَا
وَلَسْتُ بِعِرْنَةٍ عَرِكٍ ، سِلاَحِي
عَصًا مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الجِمَارَا
وَلاَ يُنْسِينيَ الحَدَثَانُ عِرْضِي
وَلاَ أُلْقِي مِنَ الفَرَحِ الإِزَارَا
وَفِتْيَانٍ كَجِنَّةِ آلِ عِسْرٍ
إِذَا لَمْ يَعْدِلِ المِسْكَ القُتَارَا