يَقُولُونَ مَجْنُونٌ بِسَمْرَاءَ مُولَعٌ
نَعَمْ زِيدَ فِي حُبِّي لَهَا وَوَلُوعِي
يَقُولُونَ مَجْنُونٌ بِسَمْرَاءَ مُولَعٌ
أَجَلْ زِيدَ لِي جِنٌّ بِهَا وَوَلُوعُ
وَإِنِّي َلأُخْفِي حُبَّ سَمْرَاءَ مَوْهِنًا
وَيَعْلَمُ قَلْبِي أَنَّهُ سَيَشِيعُ
أَظَلُّ كَأَنِّي وَاجِمٌ لِمُصِيبَةٍ
أَلَمَّتْ وَأَهْلِي سَالِمُونَ جَمِيعُ
وَلاَ خَيْرَ فِي حُبٍّ يَكُونُ كَأَنَّهُ
شَغَافٌ أَجَنَّتْهُ حَشًا وَضُلُوعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَنَاءٌ مُحَبَّرٌ
وَمُطَّرَحٌ قَوْلُ الْوُشَاةِ مَنِيعُ