أَلا أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي لُؤَيٍّ
عَلَى الشَّنَآنِ وَالْغَضَبِ الْمُرَدِّي
بِأَنَّ اللهَ رَبَّ النَّاسِ فَرْدٌ
تَعالَى جَدُّهُ عَنْ كُلِّ نِدِّ
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدٌ رَسُولٌ
دَلِيلُ هُدىً وَمُوضِحُ كُلِّ رُشْدِ
رَأَيْتُ لَهُ دَلائِلَ أَنْبَأَتْنِي
بِأَنَّ سَبيلَهُ يَهْدِي لِقَصْدِ
وَأَنَّ اللهَ جَلَّلَهُ بَهاءً
وَأَعْلَى جَدَّهُ فِي كُلِّ جَدِّ