قَالُوْا الثَّقَافَةَ فِي القَدِيْمِ كِتَابٌ
وثَقَافَةُ الإِنْسَانِ فِي الأَفْكَارِ
الآنَ أَهْلُ الفَنِّ فِيْنَا قُدْوَةٌ
الرَّاقِصُوْنَ وَشِلَّةُ الأَوْتَارِ
صَوْتُ الأَغَانِي لِلْقُلُوْبِ نَصَاعَةً
وجَمَالُهَا فِي حَزَّةِ الأَسْحَارِ
والصَّانِعُوْنَ مُسَلْسَلًا أَهْدَافَهُ
تَنْوِيْرُنَا فِي خَطْوَةِ الأَمْتَارِ
لَا حَاجَ لِلْفِكْرِ القَدِيْمِ وَ أَهْلِهُ
نَرْمِي بِهِ فِي سَاحَةِ الإِنْكَارِ
يَا جَاهِلًا بِالفَنِّ لَسْتَ مُثَقَّفًا
تَبْقَى وَحِيْدًا خَارِجَ الأَسْوَارِ
هَلْ مِنْ يُغَنِّي لَوْحَتِي وَ قَصِيْدَتِي
أَبْرَأْ لِرَبِّي كَاتِبُ الأَقْدَارِ
لَسْتُ بِأَهْلِ الفَنِّ أَنْظُرُ آيَتِي
لَا أَشْتَرِي بِثَقَافَتِي أُوْزَارِي