لَوْ شَهِدَتْ أُمُّ القُدَيْدِ طِعَانَنَا
بِمَرْعَشَ خَيْلَ الأَرْمَنِيِّ أَرَنَّتِ
عَشِيَّةَ أَرْمِي جَمْعَهُمْ بِلَبَانِهِ
وَنَفْسِي وَقَدْ وَطَّنْتُهَا فَاطْمَأَنَّتِ
وَلاَحِقَةِ الآطَالِ أَسْنَدْتُ صَفَّهَا
إِلَى صَفِّ أُخْرَى مِنْ عِدًى فَاقْشَعَرَّتِ