هَلِ اللَّيْلُ فِيْنَا قَدْ أَقَامَ طُرُوْبَهُ
أَمِ اللَّيْلُ فِيْنَا لِلْقِيَامِ سَبِيْلُ
فَشَتَّانَ بَيْنَ اللِّيْلِ يَطْرَبُ صَاحُهُ
ومَا بَيْنَ لَيْلٍ بِالقِيَامِ جَلِيْلُ
فَهَمِّشْ لِهَذَا أَوْ لِهَذَا وَحَسْبُكَ
فَهَذَا لِهَذَا فِي القُلُوْبِ يُزِيْلُ
فَيَا رَبِّ عِنِّي لِلْقِيَامِ بِلَيْلَتِي
ولَا تَجْعَلَنَّي لِلْضَّيْاعِ خَلِيْلُ
وقَرِّبْ عِبَادًا يَحْمِلُوْنَ لِخِيْرَتِي
وبَعِّدْ عِبَادًا لِلذِّنُوبِ تَمِيْلُ
فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكِ آمُلٌ
بِأَنَّ الهُدَى يَبْقَى إِلَيَّ دَلِيْلُ