مَا لِي بِخُلقٍ لَا يُرَاعِي حَاجَتِي
مِنْ دُونِهَا مَا لِلخَلَاقِ مَكَانُ
فَالطَّيْبُ أَضحَى لِلغَبَاءِ مُصَاحِبًا
وبِطِيبَتِي قَدْ تُهدَمُ الأَركَانُ
وأُرِيدُ رُكنِي لَا يُمَسُّ بِطِيبَتِي
أَنْ لَا يَزُورَ لِسَاحَتَي الطَّمعَانُ
لِلخَيرِ أَصنَعُ فِي مَوَاطِنِ أَهلِهِ
ولِغَيرِهِم لَا يُصنَعُ الإِحسَانُ
لَكِنَّ ظُلْمِي لَنْ يَنَالَ تَعَامُلِي
ومَظَالِمِي لَا مَا لَهَا نِسيَانُ
مَا قَولُكُم إِرمِ بِبَحرٍ طِيْبِكَ
إِلَّا سَرَابًا قَدْ يَرَى الضَّمآنُ