مَا لِي بِتَعْلِيقِ القَلَائِدِ جَاجَةٌ
كَتَمَائِمٍ أَوْ كَالْتِفَاتٍ لِلنَّظَر
أَوْ لِزُّهُوِّ بِلَمْعَةٍ بِقِلَادَتِي
أَوْ أَنَّنِي كَمُقَلِّدٍ لِلْمُشْتَهِر
دِينِي يُحْرِّمُ لِبْسَهَا مَالِي أَرَى
بَعْضَ الشَّبَابِ بِهَا تَبَاهُو بِالجَمُر
هِيَ جَمْرَةٌ بِنُحُورِهِمْ نَدْعُو لَهُمْ
بِهِدَايَةٍ فِيهَا رُجُوعٌ لِلْحَذَر