أَيَا سَائِلًا تُنْبِئْكَ عَنَّي قَصَائِدُ
إِذَا كُنْتَ ذَا لُبٍّ أَتَتْكَ الفَوَائِدُ
سَتَعْلَمُ عَنَّي مَا يُجِيْبُ سُؤَالَكَ
وتَأْتِيْكَ عَنَّي فِي القَصِيْدِ المَوَائِدُ
يِقُوْلُوْنَ إِنِّي لِلْغُمُوْضِ مَعَارِجِي
ومِنَّي لِأَطْيَافِ الوُضُوْحِ الوَسَائِدُ
ومَهْمَا يَكُوْنُ القَوْلُ مِنْهُمْ إِنَّهُمْ
تُجِيْبُ عَلِيْهِم بِالجَوَابِ القَصَائِدُ