مَنْ كَانَ في أُفُقِ السَّمَاءِ خَيَالُهُ
حَبْلُ العِنَانِ لِفِكْرِهِ المَمْدُودُ
لَا يَرْتَضِي وَقْفَ الصِّعَابِ حَوَائِلٌ
لَا يَنْتَهِي لِخَيَالِهِ المَجْهُودُ
إنَّ التَّجَارِبَ فِي الحَيَاةِ طَرِيْقَةٌ
تَأْتِي بِأَفْكَارٍ لَهَا مَرْدُودُ
لَا يَجْعَلُ التَّسْوِيْفَ مَقْبُولًا لَهُ
مَا ذَاكَ إِلَّا طَبْعَهُ المَحْمُودُ
لِبَرَاءَةِ الإِنْجَازِ يَعْصِفُ فِكْرَهُ
إِنْجَازُهُ فِي أَرْضِهِ المَشْهُودُ
مَنْ لَا يُجَاوِزُ بِالخَيَالِ مَكَانُهُ
ذَاكَ الفَقِيْدُ وَجُهْدُهُ المَفْقُودُ
يَرْعَى التَّسَوُّفَ فِي رُبَى أَفْكَارِهِ
وكَأَنَّهُ عُقَدٌ بِهَا مَعْقُودُ