تخطَّ إلى المحتوى

إستفانوس تقي ورع

الرمل

١٤ بيت

المديح

" إسْتِفَانوسُ " تقيٌّ ورِعٌ

خادمٌ للرّبِّ حُرٌّ بطلُ

قيّدَ الأعداءُ يومًا يدَهُ

وبهِ كلَّ شرورٍ فعلوا

وهو السّاميْ النّقيُّ المُرتجي

خيرَهم ما كانَ فيهِ زلَلُ

حاكَموهُ أمطَروهُ تهمًا

كلُّها زَيفٌ وفيها دجلُ

وعليهِ حنِقوا حينَ رأوا

أنّهُ فيما ينادي رجلُ

وعلى أسنانِهم صرّوا وفي

قلبِهم نيرانُهم تشتعلُ

وهْو يرنو للسّما قالَ لهم

ونقاءُ الرّوحِ فيهِ هَطِلُ :

أنظرُ الآنَ سماءً فُتِحتْ

و" يسوعٌ " نورُها المُشتعِلُ

عن يمينِ الّلهِ يبدو قائمًا

" هلّلويا " إنّني منذهِلُ

فيهِ صاحوا ثمَّ سدّوا سمْعَهم

وعليهِ هجموا وانفعلوا

وإلى الخارجِ سارواكلُّهم

غضبٌ يا بِئْسَ ما قد عمِلوا

رجموهُ وهْو يدعو قائلًا :

إستلمْني ربُّ إذْ أنتقِلُ

واغفرِ الذّنْبَ لمن أهلكني

فلنا أنتَ بهذا المثَلُ

القس جوزيف

إيليا