هيّا وأنتَ المُنى لشمسِ
الشِّعرِ وقد أصبحتْ تميلُ
تسقي جفافَ القصيدِ ماءً
مِنْ نبعِ ما يُشتهى يسيلُ
وتنشُرُ الظِّلَّ في صحارى
فيها الرّؤى قلبُها عليلُ
يا بنَ بلادي الّتي استُبيحتْ
ظلمًا وفيها انحنى الأصيلُ
افتحْ فمًا وانطلِقْ قويًّا
بالعزمِ لا شيءَ مستحيلُ
فهذه الأرضُ ما استفاقت
بعدُ وفيها هوى الجميلُ
أشعارُنا مُرَّةٌ وإنّا
أسرى وسجّانُنا العويلُ
فهاتِ أَنشِدْ جميلَ شِعرٍ
علَّ بهِ ينهضُ القتيلُ