أَلَا هَلْ لِلْهُمُومِ مِنِ انْفِراجِ
وِهَلْ لِي مِنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ ناجِ
أَكُلَّ عَشِيَّةٍ زَوْراءَ تَهْوِي
بِنا في مُظْلِمِ الْغَمَراتِ ساجي
يَشُقُّ الْماءَ كَلْكَلُها مُلِحّاً
عَلَى ثَبِجٍ مِنَ الْمِلْحِ الْأُجاجِ
كَأَنَّ قَواذِفَ التَّيّارِ فِيها
نِعاجٌ يَرْتَمِينَ إِلَى نِعاجِ