هَلْ أَيْنَعَتْ رُوحِي وَحَانَ قِطَافُهَا
أَمْ أَنَّ رُوحِي فِي الحَيَاةِ تُطِيْلُ
يَا عَالِمٌ بِالغَيْبِ تَعْلَمُ خِيْرَتِي
وَبِدُونِ عِلْمِكَ مَا إِلَيَّ دَلِيْلُ
إِنْ كَانَ عَيْشِي فِي الدُّنَى خَيْرًا بِهِ
فإِلَيَّ فاِجْعَلْ فَي الحَيَاةِ حَصِيْلُ
أَوْ كَانَ مُوْتِي وَالرَّحِيْلُ فَوَائِدِي
اِجْعَلْ خِتَامِي فِي الحَيَاةِ جَمِيْلُ
إِنَّي الضَّعِيْفُ وَمِنْكَ مَصْدَرُ قُوَّتِي
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي إِنَّنِي لَذَلِيْلُ
إِنَّي الفَقِيْرُ وَمِنْكَ مَوْئِلُ نِعْمَتِي
إِنَّي إِلَيْكَ لَفِي الزَّمَانِ أُحِيْلُ
إِنَّي العَصِيُّ وَبِالذُّنُوْبِ مَدِيْنَتِي
العَفْوُّ مِنْكَ وَلِلْذُّنُوْبِ تُزِيْلُ
اُكْتُبْ إِلَيَّ الخَيْرَ إِنَّي جَاهِلٌ
العِلْمُ عِلْمُكَ إِنَّنِي لَجَهِيْلُ
مِنْكَ الرَّضَاءُ بِمَا كَتَبْتَ وَرَاعِنِي
إِنَّ العَنَاءَ لَهُ الرِّضَاءُ يُزِيْلُ
الصَّبْرُ ثُمَّ الصَّبْرُ يَمْحُو غَصَّتِي
اِجْعَلْ عَلَيَّ الصَّبْرَ مِنْكَ يَهِيلُ
وَكَّلْتُكَ النَّفْسَ العَصِيَّةَ فَاِهْدِهَا
إِنَّ الهِدَايَةَ لِلْعَصِيِّ سَبِيْلُ
دُونَ الهِدَايَةِ مَا لِيَا مِنْ مَسْلَكٍ
إِلَّا ظَلَالًا بِالدُّرُوبِ يَمِيْلُ