إنَّا يَرَاعٌ وَالحَيَاةُ كَصَفْحَةٍ
لِلعُمْرِ فِي كَنَفِ السُّطُوْرِ مَكَانُ
فَاُكْتُبْ سُطُوْرَكَ بِالحُرُوْفِ بَرَاعَةً
فِي حِبْرِ حَرْفِكَ لِلطُّمُوحِ عِنَانُ
اِرْعَ إِلَهَكَ فِي السُّمُوِّ مَكَانَةً
فَبِذَا سُمُوَّكَ فِي الزَّمَانِ أَمَانُ
مَا كَانَ لَفْظًا مِنْ لِسَانِكَ يَا فَتَي
فَلَهُ رَقِيْبٌ لِلْبَيَانِ بَيَانُ
فَاِحْذَرْ فَإِنَّ القَوْلَ إِمَّا بَلْسَمًا
أَوْ إِنْ عَلِيه بمَا نَطَقْتَ تَدَانُ