أأَنْفَاسُ عِطرٍ فِي زِيَارَةِ طَيفِكِ!
أَحَتَّى مَعَ الطَّيفِ الزَّوِيرِ عُطُورَا!
وَهَلْ مِنْ غَرِيبٍ أَنَّ عِطرَكِ فَاضِحِي
مَعِي أَينَ أَمْضَى يَرْتَقِي بِي غُرُوْرَا
ولَا لَومَ مِنكِ مَا فَشِيتُ بِسِرِّنَا
فَمَا لِي عَلَى أَفْوَاحِ عِطرِكِ سُورَا
يُلَازِمُنِي حَتَّى بِلَحظَةِ غَضبَتِي
فَكَيفَ إِذَا كَانَ التَّعَامُلُ شَورَى
أُحِبُّكِ حُبًّا لَا مَجَالَ لِوَصفِهِ
أُحِبُّكِ حُبًّا بَاذِخًا وَ طَهُورًا
ويَتلُوْكِ نَبضِي لَا يَمَلُّ تِلَاوَةً
ويَتلُوْكِ حِسٌّ دُوْنَ أَخْذٍ لِشُورى