إِنْ سَجَّ قَلْبِي عَنْ هَوَاهَا لَحْظَةً
إِذْ ذَاكَ إِنِّي فَاقِدُ الإِحْسَاسِ
إِذْ كَيْفَ أَغْفُو لَحْظَةً عَنْ رُوْحِهَا
مِنْ دُوْنِ فَقْدِي نَفْحَةَ الأَنْفَاسِ
يَا تَوْبَتِي إِنِّي إِلَيْكِ طَالِبٌ
إِنْ لَمْ تُجِيْبِي فَاِقْبَلِي أَقْوَاسِي
إِذْ كُلُّ قَوْسٍ مِنْ ضُلُوْعِي وَحْدَهُ
يَنْهَى لِتَوْبَاتِ الفُؤَادِ الآسِي
لَنْ أَغْفِرَ الذَّنْبَ الَّذِي قَدْ حِزْتُهُ
إِذْ كَيْفَ يَخْبُو لَحْظَةً إِحْسَاسِي
لَا أَمْلِكُ الأَعْذَارَ عُذْرِي وَاهِيٌ
لَا أَمْلِكُ الأَعْذَارَ فِي أَقْدَاسِي
لَا عُذْرَ لَكِنِّي بِقَلْبِي آملٌ
أَنْ تَحْتَوِيْنَ لِزَلَّتِي وَ مِرَاسِي
قَدْ كَانَ مِنِّي هَفْوَةٌ فِي لَحْظَةٍ
لَا لَنْ أَعُوْدَ لِهَفْوتِي وَ أَقَاسِي
مِنْ رُوْحِكِ أَبْقَى قَرِيْبًا دَائِمًا
لَا بَلْ أَنَا مِنْ رُوْحِكِ نِبْرَاسِي