بِكِ تَقْرَأُ العَيْنَانِ آيَةَ رَبِّهَا
يَا آيَةٌ فِيْكِ الجَمَالُ ثَرَاءُ
سُبْحَانَ مَنْ أَهْدَى الجَمَالَ لِخَلْقَكِ
بَاقِي النِّسَاءِ جَمَالُهُنَّ سَوَاءُ
لَوْ لَا أُعْظِّمُ خَالِقِي فِي خَلْقِهِنْ
قُلْتُ الجَمَالَ بِرَسْمِهِنَّ هَبَاءُ
قَدْ كُنْتُ أَصْدُدُ لِلصَّبَابَةِ قَبْلَكِ
وأَقُوْلُ أَنَّ مَعَ الصَّبَابَةِ دَاءُ
مَا أَنْ رَأَيْتَكِ وَ الصَّبَابَةُ خَلْخَلَتْ
لِضُلُوْعِ صَدْرِي لِلْفُؤَادِ سِقَاءُ
أَسَقَتْهُ مِنْ كَأْسِ الصَّبَابَةِ أَبْحُرًا
فِيْهَا لِنَبْضِي وَ القَصِيْدِ غِنَاءُ
وصَدَاهُ فِي نَجْمِ السَّمَاءِ وَ بَدْرِهَا
حَتَّى وَفِي شَمْسِ الضَّيَا أَصْدَاءُ
يَكْفِي قَصِيْدًا وَ اسْمَعِي لِي نَبْضَتِي
فإِلَيْكِ فِيْهَا بِالجُنُوْنِ نِدَاءُ