تخطَّ إلى المحتوى

عمرا من المجد ترويه السنون لنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عُمْراً من المجدِ ترويْهِ السنونُ لَنَا

علا علىٰ الدهرِ.. حتىٰ أبهرَ الزَّمَنَا

في كلِّ وقتٍ بهِ.. للعزِ معتَرَكٌ

يطاولُ الشمسَ فخراً شامخاً مَرِنَا

قد زادهُ الحبُ إيماناً وَمَقْدِرَةً

لكي يسيرَ بجدٍّ يخدمُ الوَطَنَا

فباتَ يبذلُ جُهداً لا خمولَ بِهِ

وصارَ مِن أجلِ هذا.. ينهكُ البَدَنَا

يبني ويصنعُ من أحلامهِ أَمَلَاً

لكي يرىٰ في عيونِ الناسِ ما رَهَنَا

سعادةً.. تملأُ الدنيا بَأَكْمَلِهَا

بقلبِ مَنْ باتَ يشكو الهَمَّ والْحَزَنَا

فكانَ أُنموذجاً.. فيه العطاءُ مَضَىٰ

وحاذقاً راقياً في شغلِهِ.. فَطِنَا

ذاكَ الفقيهُ عليُّ القدرِ مَنْ هَتَفَتْ

لهُ القصائدُ كي يرقىٰ بها عَلَنَا

مَنْ خصَّهُ اللهُ أخلاقاً فطالَ بِهَا

حبَّ القلوبِ.. ونالَ بما جَنىٰ مِنَنَا

نالَ الرضا.. فاعتلىٰ قدراً وَمَنْزِلَةً

وطابَ نفساً.. بما قد نالهُ وَجَنَىٰ

فاهنأْ علياً.. فهذا زرعُكمْ يَنَعَتْ

قطوفُهُ.. بعدما رَاعَيْتَهُ زَمَنَا

وَاهنأْ قريراً وطبْ نفساً بما عَمِلَتْ

يداكَ للناسِ من خيرٍ.. فجادَ سَنَا