تخطَّ إلى المحتوى

برق بدا في عارض هتان

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

برقٌ بدا في عارضٍ هَتَّانِ

يُجْري الدموع بالامعز الصوّانِ

من «تِيرسٍ» يبدو كأن وميضَه

زنْدٌ بطيءٌ في يَدَيْ إنسان

تحبو كلا كلُه ل «زوكَ» وقوسه

ف «فْلَكَّاكَ» ترنو إليه حوان

فتبعَّقتْ منه هناك ميامنٌ

شدُّوا ب«دَوْكجَ» ضجّة النينان

حتى سقت أوشالها فتبرقعتْ

للدّخْن تصبو ثم «إيجبلان»

فتنّورتْ في حوزها وتغوَّطت

وتغوَّرت في صيِّبٍ حرّان

فترى الجداول في بنات خدودها

تنساب مثلَ تسابق الثّعبان

ثم انثنت منها يدان وأمَّتا

حَبْوًا لأمِّ الجِيد في تَهْتان

عظم الحمار فواكفٌ من نوئه

حنَّتْ جوانبه على الغدران

حتى سقتها سَقْيَ غيطٍ فانثنت

للقلب فيها مفرد السُّقيان

تان اليدان فما لها من دافعٍ

حتى تريقَ على «انثران» يدان

مرَّت «بقلب النّصف» حتى أوسقتْ

فيه بُعَيْدَ شرابه وَسْقان

وسرت «بدومسَ» سارياتٌ هُمَّعٌ

تلقي الجِرانَ بمربع الجيران

هاج الحِجا وأثار من أحزانه

ما قد تكتَّم فيه من أحزان

فذكرتُ هاتيك الطّلولَ وأهلَها

من شِيبها العلماء والشبَّان

يا لَلبريق بدور أحبابٍ غدت

مرعى النّعام ومأمن الغزلان

فلكم عمرتِ من العلوم وأهلها

وقراءة الآثار والقرآن

ولكم تداول فيك أبناء الورى

من سيرة المختار من عدنان