هَلْ بِالحَسَائِفِ مَا يَرُدُّ حُقُوقَنَا؟
ويَكُونُ فَوقَ سُقُوفِنَا مِيْزَابُ
يُنهِي لِحَكرِ المَاءِ نَخْرَ سَقوفِنَا
والمَاءُ عَبْرَ سُقُوفِنَا يَنسَابُ
إِنَّ الحَسَافَةَ إِنْ أَرَدتَ لِزَامَهَا
تُضحَي كَثَلجٍ بِالهَوَاءِ يُذَابُ
إِنَّ القَرَارَ مُنَاسِبٌ فِي وَقتِهِ
اختَرْ قَرَارًا لَستَ فِيهِ تُعَابُ
مَا بَينَ حَزمٍ أَوْ سَمَاحَةِ خَاطِرٍ
وقَلِيلُ عُتبَى فَالكَثِيرُ يُعَابُ
صَرِّفْ أُمُورَكَ وَ استَشَرْ فِي بَعضِهَا
مَنْ لَيسَ فِيهِ عَلَى القَرَارِ ضَبَابُ
مَا خَابَ مَنْ شَارَ العُقُولَ بِأَمرِهِ
بَعضُ الأُمُورِ بِحَلِّهَا نَرتَابُ
مِنْ بَعدِ عَقدِ الأَمرِ وَكِّلْ رَبَّكَ
بِاللَّهِ دَومًا تَحْسُنُ الأَسبَابُ