نَفَضْتُ عَبَاءَتِي مِنْ بَعْدِ غَيٍّ
ولَيْتَ عَبَاءَتِي عَنِّي تَنُوْبُ
بِأَخْذِ الذَّنْبِ فِي وَقْتِ الحِسَابِ
وَتَتْرُكُنِي بِلَا ذَنْبٍ أَؤُوْبُ
وَلَكِنَّ العَبَاءَةَ دُوْنَ رُوْحٍ
وَلَا يُحْمَلْ عَلِيْهَا لِي ذُنُوْبُ
أَرَقْتُ المَاءَ فِي كَفَّي وُضُوْءًا
فَقَطْرَاتُ الوضوْءِ بِهَا تَذُوْبُ
ذُنُوْبٌ.. وَذُنُوْبٌ.. وذُنُوْبٌ
ذُنُوْبٌ.. وَعُيُوْبٌ.. وَلُغُوْبُ
لِرَكْعَاتٍ بِهَا تَرْتَاحُ نَفْسِي
بِهَا الدَّعَوَاتُ فِي قَلْبِي تَجُوْبُ
فَرَبِّي رَاحِمٌ بَرٌّ رَحُوْمٌ
عَفُوٌّ غَافِرٌ رَبٌّ يَتُوْبُ
سَأَطْلُبُ عَفْوَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ
فَشَيْطَانِي إِلَى نَفْسَي طَرُوْبُ
يُنَادِي غَفْلَتِي إِنَّي إِلَيْكِ
نَصُوْحٌ فِي ثَنَايَايَا العُذُوْبُ
فَإِنْ لَمْ أَلْتَجِئْ للّهِ إنِّي
لِشَيْطَانِي لَمَجْذوْبٌ جَذُوْبُ
أَعَنِّي يَا إِلَهِي يا إِلَهِي
فَإِنَّ النَّفْسَ تُغْوِيْهَا الدُّرُوْبُ
فَدَرْبٌ لَا يَكُوْنُ بِدَرْبِ خَيْرٍ
فَأَبْدِلَهُ بِدَرْبٍ لَا يَحُوْبُ