وإِنِّي بِقَلْبٍ كَاليَرَاعِ مِدَادُهُ
دُمُوْعُ دَمٍ تَقَاطَرَتْ بِعُرُوْقِي
وخَطَّتْ حُرُوْفًا فَوْقَ سَطْرِ مَوَاجِعِي
فِي كُلِّ حَرْفٍ صَعْقَةٌ لِبُرُوْقِ
تُرَافِقُهَا آهَاتُ يُعْزَفُ لَحْنُهَا
بِلَحْنِ الصَّبَا أَوَّاهُ تُشْعِلُ شَوْقِي
وقَدْ جَنَّ لَيْلٌ لَا شُرُوْقَ يَقُصُّهُ
ولَا بَدْرَ يَرْعَى لَيْلَتِي وَمُحُوْقِي
وحَتَّى النُّجُوْمُ فِي ظَلَامٍ وَلَا تَرَي
فَكَيْفَ لِلَيْلِي يَنْتَهِي بِشُرُوْقِ