مَا الخُلْدُ مَكْتُوبٌ لَنَا فَوقَ الثَّرَى
بَلْ للفَنَاءِ مَصِيْرُنَا إِمْضَاءُ
سَيَكُوْنُ يَوْمًا لَا مَحِيصَ لِأَمْرِهِ
وَقُبُورُنَا تَحْتَ الثَّرَى إِرْسَاءُ
نَصْحَى عَلَى صَوْتِ المَلاكِ نُجِيبُهُ
أَهْلُ الثَّبَاتِ بِقُولِهِم إِرْضَاءُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ فِيْمَا حَيِيْتَ مُجَاهِدًا
لِحَدِيثِ نَفْسٍ قَصْدُهُ الإِيذَاءُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ بِالدِّينِ تَرْحَمُ غَيْرَكَ
حُسْنُ التَّعَامُلِ يُكْسِبُ الإِيخَاءُ
إِنَّ الأَقَارِبَ لِلْأَقَارِبِ نِعْمَةٌ
صَوْنُ البُيُوْتِ لِأَهْلِهَا إِيْفَاءُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْشَّيْبِ حِكْمَةُ عَابِرٍ
مَا لِلمَشِيبِ بِعَيشِكَ الإِضْفَاءُ
يَا قَبْرِيَ المَحْفُوْرُ إِنِّي قَادِمٌ
بِبَيَاضِ كَفْنٍ جُوفَكَ الظَّلْمَاء
إِنْ لَمْ يَكُنْ نُوْرُ العَظِيمِ مُرَافِقِي
سَيَكُونُ لِلْعَينَينِ فِيكَ عَمَاءُ
ارْحَمْ إِلَهِي رَحْمَةً أنْجُو بِهَا
مَا لِي بعَدْلِكَ خَالِقِي إِنْجَاءُ
إِنِّي بِعَدْلِكَ لِلْجَحِيم نهَايَتِي
رُحْمَى إِلَهِي عَبْدُكَ الخَطَّاءُ