لَوْ لَا إِلَهُ الكَوْنُ يُمْهِلُ عَبْدِهُ
مَا فَادَنَا بَعْدَ الذُّنُوبِ مُتَابُ
وَإِذَا وَقَعْنَا فِي الخَطَايَا إِنَّنَا
مَا عَادَ فِيْنَا لِلْصَّوَابِ إِيَابُ
سُبْحَانَ مَنْ لِلْتَّوبِ يَمْنَحُ عَبْدَهُ
رَبٌّ إِلَيْنَا غَافِرٌ تَوَّابُ
واحْذَرْ فَلَا يُهْمِلْ لِعَبْدٍ عَاصِيٍ
يُحْصِي عَلَيْهِ وَ بِالمُتُوْنِ كِتَابُ
فَلْتَغْتَنِم مَهْلَ الإِلَهِ لِعَبْدِهِ
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْطِفْ لَكَ الأَسْبَابُ