مَا الشَّمْسُ أَعْنِي حِينَمَا أَصِفُ الضِّيَا
فَسَلِي لِعَيْنِي مَنْ تَكُونُ ضِيَائِي
وإِجَابَةُ العَيْنَينِ تَلْزَمُ غَمْزَةً
رِفِّي بِرِمْشِكِ تَعْلَمِينَ سَنَائِي
هَا قَدْ عَرَفْتِي أَنَّ ضَيِّي شَمْسُكِ
لَا تَجْعَلِي لَيْلِي يَعُمُّ سَمَائِي
لَا تَبْتَلِي وَقْتِي بِسَرْمَدِ لَيْلَةٍ
أَحْيَا بِشَمْسِكِ لَا أُرِيدُ مَسَائِي