تخطَّ إلى المحتوى

نصر الدين وللدين رعى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

نصر الدينَ وللدين رعى

ملِكٌ عن نصره لن يهجعا

ناصرُ الدين الذي ذلاً لدى

عزِّه كلُّ مليكٍ خضعا

حصَّن الملكَ بحزمٍ غربُه

سوَّر الإسلامَ والدينَ معا

غمر الإسلامَ لما عمر ال

عتبات الغرَّ فضلاً ورعى

كم سبيلٍ للأيادي شرعا

فاغتدت فيه البرايا شَرَعا

ولكم كعبة فضل شادها

وسعى فيها وللدين سعى

ذهَّبت كفُّ نداه قبةً

طالت العرشَ المنيع الأرفعا

يا على الأروع الندب الرضا

يا هماماً بالمزايا برعا

يا فريداً بالذي حاز ويا

مفرداً للفضل طراً جمعا

جئتَنا تحمل شمساً للهدى

نورها في كل قطرٍ سطعا

فاغتدى الناس لدى استقبالها

وهم الإسلام حقاً رُكَّعا

فوق ظهر النُّجب تسرى قطعاً

فاغتدى قلب الأعادي قطعا

لإمامَين سنا نورهما

لسنا نور الدراري شعشعا

بل لشمسين تمنّى لهما

فلكُ الأفلاك يمسى مضجعا

بل لبحرَى فيضِ حقٍ منهما

وسعُ هذا الكون أضحى مترعا

من بنى طه الأُلى كم منهم

بحرُ علمٍ ونوال نبعا

ونداهم في الجهات الستِّ مذ

سال فيه الكون جوداً أربعا

قام فيهم كلُّ شىءٍ ولهم

في البرايا كلُّ شئ تبعا

فاز مَن أصفاهم الودَّ وما

خاب مَن في فضلهم قد طمعا

فعلى الخلق مباحٌ جودُهم

وعلاهم قد غدا ممتنعا

كم بدا من وجههم صبحُ علىً

كلُ صبحٍ من سناه طلعا

أين عن نصر حسينٍ ناصرُ الد

ينِ ذو العزم الذي لن يصدعا

أين عنه جيشه اللجبُ الذي

سدَّ بالعدِّ الفضاءَ الأوسعا

ليرى السبطَ وحيداً لم يجد

ناصراً إلا حساماً أقطعا

بين قومٍ حاربوا ربَّ السما

وعن الإسلام كلٌّ رجعا

إن يفت ذلك عن لم يفت

نصر داعي الحق مهما إن دعا

صاحب الأمر الذي في يمِنه

رزق الله البرايا أجمعا

يا إمامَ الخلق عجّل فالهدى

من ولاة الغىِّ أضحى موجَعا

فز به يا ناصر الدين الذي

بنواصي الفضل طراً سفعا

عشتَ في ظلّهمُ يا ناصر الد

دين ما عشتَ وذا خيرُ الدعا