تَطَيبُ مَسَامِعِي لِلهَمسِ مِنكِ
ويَسبِقُهَا إِلَى السَّمعِ الفُؤَادُ
ويَسبِقُ أَعْيُنِي نَظَرًا إِلَيكِ
فَقَلبِي نَحوَ غَيرِكِ لَا يُقَادُ
فَأَنتِ مِنهُ مَاخِذَةٌ لِكُلٍّ
فَلَيتَ البَعضَ مِنْ قَلبِي يُعَادُ
فَأُهدِيهِ إِلَيكِ بِفَيضِ شَوقِي
فَفَيْضُ الشَّوْقِ يَقتُلُنِي يَكَادُ
أَنَا المَسرُوقُ قَلبِي مِنْ هَوَاكِ
أُرِيدُ البَعضَ مِنْ قَلبِي يُهَادُ
فَقَالَتْ لِي دَعِ المَسرُوقَ وَاصمُتْ
فَلَنْ تَحْظَى بِمَا مِنكَ يُرَادُ
فَإِنَّ الحُبَّ لَا يُهدِي وَيُسرَق
أَلَمْ تَسرِقْ أَلَمْ قَلبِي يُصَادُ!؟