تخطَّ إلى المحتوى

أما والنهود ورمانها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أما والنُّهودِ ورمّانِها

وريّا القدودِ وأغصانِها

عليَّ حرامٌ بشرع الهوى

أميل إلى دين سُلوانها

لحاظُ الحسانِ ومن سحرها

تَعلّمَ معظمُ كهّانها

ورجراجةُ الردفِ ميّادةٌ

تصيد القلوبَ بأجفانها

حمتْها الأهلّةُ من حيِّها

عليَّ بأنجم خُرصانها

أحنُّ اشتياقاً لأوطانها

حنينَ الهجين لأعطانها

أمالئةَ الحِجْلِ أنتِ التي

ملأتِ حشايَ بأشجانها

أما للزيارة من موعدٍ

به ينطفي حَرُّ نيرانها

وقائلةٍ دعْ هوى غادةٍ

محبَّتُها الذلُّ من شانها

فقلتُ دعيني أبِنْ بعد ما

غزا كبدي جندُ سلطانها

ولي أدبٌ زان بين الورى

بديعَ القوافي بتبيانها

فبعضٌ دعانيَ «بشّارَها»

وبعضٌ دعاني «بحسَّانِها»