مَا لِي بِوَيْلَاتِ الذُّنُوْبِ مُجَاهَرًا
أَيْضًا وَذَنْبِي مَا إِلِيهِ مَنِيعُ
سَأَبُوْءُ بِالذَّنْبِ العَظِيمِ لِخَالِقِي
وَصَغِيرُ ذَنْبِي فِي العُيُونِ فَضَيعُ
إِنَّ التَّفَاخُرَ بِالمَعَاصِي عَادَةً
عَنْهَا الخَشِيُّ لَرَاغِبٌ وَرَفِيعُ
الجَهْرُ سَنَّةُ عَابِثٍ عَبَثَتْ بِهِ
أَهْوَاءُ نَفْسٍ لِلْبَغَاءِ تُذِيعُ
لَا يَسْتَحِي مِنْ آفَةٍ صَارَتْ بِهِ
لَا بَلْ يَرَى فِي ذِكْرِهَا تَمْتِيعُ
لَا يَسْتَحِي مِنْ خَالِقٍ قَدْ ظَلَّهُ
بِالسِّتْرِ عَنْ كلِّ العُيُونِ نَزِيعُ
يَهْذِي بِمَا قَدْ كَانَ مِنْهُ خِفْيَةً
لِلسِّرِّ يُظْهَرُ لِلْكَلَامِ يَبِيعُ