صِلِوْنَا نَصْلْكُمْ إِنْ أَرَدْتُمْ وَصَالَنَا
دَعُوْنَا نَدَعْكُمْ إِنْ أُرِيْدَ فِرَاقُ
إِذَا وَصْلُ رَحْمٍ وَ التَّشَارُطُ مِلَّةٌ
فَأَيُّ وِصَالٍ بِالشُّرُوْطِ يُطَاقُ
وأَيُّ وِصَالٍ لَا يَكُوْنُ تَعَبُّدًا
فَأَوْلَى بِأَنْ فَوْقَ الغِيَابِ يُرَاقُ
ولَيْسَ لِبَيْتٍ يُسْتَظَلُّ بِسَقْفِهِ
مِنَ الحُسْنِ إِلَّا يَهْتَدِيْهِ رِفَاقُ
وأَيُّ رِفَاقٍ هُمْ أَعَزُّ صَحَابَةٍ
مِنَ الأَهْلِ فِيْهِمْ لِلْحَيَاةِ مَذَاقُ
وأَهْلِي وَ إِنْ جَارُوْا عَلَيَّ أُحُبُّهُمْ
وفِي حُبِّهِمْ إِنَّ الجَمَالَ يُذَاقُ