مصابٌ عظيم دهمنا به
بهذي الديار وخطب طرقْ
هجرنا المضاجع من أجلهِ
وأجفاننا اكتحلت بالأرقْ
ولم يبقَ فيها امرؤٌ قد تراهُ
بذا القطرِ إلا اعتراه الفرقْ
لهذا العدوّ الذي أمنا حرقَ
الزرع في أرضنا فاحترقْ
وحاز من السبي فوق المنى
وكم مسلم دمه قد هرقْ
وما خرق اليوم في بسطةٍ
بغرناطة مثله ما حرقُ