إلى الله نَشْكُو ما نُلاقي مِنَ الأذى
فمنه على الأعداءِ نلتمس النصرَا
فقد أفرطوا في ظلمنا واهتضامنا
وجاؤوا بأمرٍ لا نطيق له صَبْرَا
قرأنا وبالتوثيق أدنى معيشةٍ
فقد عطّلوا التوثيق واطرحوا الإِقْرَا
ومِنْ قبلُ في الأَحباس واجبَنا حوَوْا
ليستجلبوا قصداً بذاك لنا الضُرَّا
وما عُذْرُهُمْ إلاَّ تَحقُّقَ فضلنا
وإنَّهُمُ حسّادُنا إن جَلَوْا عُذْرَا
ولا منصفٌ منهمْ سوى الحاكِم الذي
لأحكامه ينقادُ عاصي الورى قَهْرَا
علَيه اعتمدْنا واتّخذناه مَنْزِلاً
فحاشا بخَلْفِ الغدر منهم أو المَكْرَا