تخطَّ إلى المحتوى

أحبابنا رفقا على مدنف

السريع

١٢ بيت

النسيب

أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ

أمسى بكم من جوركم مُستجير

تكاثر الناعون فى أمسه

فهل له فى يومه من بشير

يموت من وجدٍ حذارَ الهوى

فما الذى يصنعُ عند المسير

فكلُّ خطبٍ غيرِ خطبِ النّوى

عندى وإن كان شديداً يسير

أحبابَ قلبى والهوى قاتلى

وليس لى من بأسه من نصير

واطولَ حزنى وبكائى على

دهرٍ مضى بالوصل منكم قصير

ايام عزبّى بكم باذخٌ

والعيشُ صافٍ وشبابى نضير

والكأسُ أسقاها كشمس الضحى

طالعةً من كف بدرٍ مُنير

أهيفُ كالغُصن نضيرُ الصِّبا

ليس له فى حُسنِهِ من نظير

ما وقعت عينى على وجهه

إلاَّ وكاد القلبُ شوقاً يطير

تفيضُ دمعى عند ذكرى له

كأنَّ فى عينى سحاباً مطير

لم يُسلِنى عن حُبّهِ غيرُهُ

والفضلُ للأوّل لا للأخير