يا صاحبِى والهوى داءٌ لصاحبِه
مهلاً بذى شجنٍ حُبِّ الوَلوعِ شجي
فلا تلمنى وسَل عمَّن كَلِفتُ به
تجد مكانَ اعتذارى نافذَ الحُجج
إلفٌ أهيجُ إليه حين أذكرُهُ
شوقاً ومَن يتذكر إلفَهُ يهِجِ
يفترُّ عن سِمطِ دُرٍّ فى عقيق فمٍ
فى صفو راحٍ بماء الورد ممتزِجِ
يرنو بعينٍ تعالى اللهُ خالِقُها
كأنّما كُحِلت بالسِّحر والدَّعجِ
علامَ تجحدُ قتلاهُ وشاهِدُها
ما لاحَ فى وجنتيهِ من دم المُهَج
لا فرَّج اللهُ عن قلبى الكئيبِ بهِ
إن كنتُ أدعو لقلبى منه بالفرج