تحت اللواء وظله الخفاق
صب مهيضُ القلب بالأخفاق
ماذا على مَن قد أتاح له الجوى
أو فك قلبي من أليم وثاق
يا مِحنةَ العشاق هلا عطفةٌ
أو زوْرةٌ تقضي لنا بتلاق
عجباً لواو الصُّدغ منك ووضعه
للعطف يأبى عطفة الأشفاق
فلقد عهدت القلب فيك موحداً
وأراه ملقى في العذاب الباقي
هون عليك شكاية من هائم
واعطف عليه بِقبلة وعِناق