إِيهِ أَبا الضّوءِ هَل يَقضي اللِّقاءُ لَنا
وَبَينَنا لججٌ وَالمَوج يَلتَطمُ
وَافى كِتابك مَختوماً عَلى دُررٍ
يَروقُ مُنتثر مِنها وَمُنتَظمُ
طِرسٌ غَدا الغَيث بِالتَّقصيرِ مُعتَرِفا
عَمّا وَشاهُ بِهِ مِن رَوضِهِ القَلَمُ
قَد أَودَعَ الزَهر إِلّا أَنَّهُ فقر
وَالأَنجُم الزَهر إِلّا أَنَّهُ كلمُ