ضَحِكَتْ فِعَالٌ مِنْ فِعَالِي حِيْنَمَا
الحَمْقُ نَالَ البَعْضَ مِنْ أَفْعَالِي
دَمْعُ النَّدَامَةِ قَدْ تَخَلَّلَ أَضْلُعِي
وتَجَاهُلُ الآثَارِ خَيْرُ مَآلَى
فَوَرَاءُ عَثْرَاتِ الفِعَّالِ حَمَاقَةٌ
والفِكْرُ فِيْهَا قَاطِعٌ لِحِبَالِي
وإِقَالُ خَطْوِي مِنْ عَثَارِي هِمَّةٌ
يَا هِمَّتِي لَا تَفْرُقِيْنَ مَجَالِي
مَا كَبْوَةٌ إِلَّا وَ تَصْنَعُ عِزَّةً
إِنْ مَنْ كَبَا مُتَصَرِّفُ الأَفْعَالِ
يَا رَبِّ قِلْنِي مِنْ فُتُوْرِ عَزِيْمَتِي
بِسُمُوِّ عَزْمٍ يَرْتَقِي لِمَعَالِي
ضَعْفَي إِلَيْكَ وَ مِنْكَ تَأْتِي قُوَّتِي
بِهُدَاكَ رَبِّي يَضْمَحِلُّ ظَلَالِي
وأَشَدُّ عَثْرَاتِي ذُنُوبٌ حَمْلُهَا
كَجِبَالِ مَكَّةَ أَرْهَقَتْ أَحْوَالِي
يَا عَالِمَ الأَحْوَالِ أَرْجُو لُطْفَكَ
فَبغِيرِ لِطْفِكَ تَنْتَهِي آمَالِي