طَرِبْتُ غِنَاءً قُبَيْلَ اللِّقَاء
وحِيْنَ اللِّقَاءِ أَضَعْتُ الغِنَاء
وغَنَّتْ عُيُوْنِي عَلَى مَا تَرَى
غِنَاءً بِصَمْتٍ يَضُمُّ النِّدَاء
ومَا لِحُرُوْفِي هُنَا حَاجَةٌ
أَمَامَ الجَمَالِ فَقَدْتُ البِنَاء
فَكَيْفَ سَأَبْنِي لَهَا جُمْلَةً؟
لِشِعْرِي وَ نَثْرِي عِجَزْتُ الشِّرَاء
وكَيْفَ سَيَنْطِقُ مَنْ هَالَهُ؟
ضِيَاءٌ لِشَمْسٍ أَفَاضَتْ ضِيَاء
دَعُوْنِي لِصَمْتِي وَ مَا هَالَنِي
لِأَنِّي وَ صَمْتِي لَزِمْنَا الحَيَاء