إِذَا النَّعَامَةُ فِي الآفَاقِ سَابِحَةٌ
بِقُرْبِ دِيْكٍ لَهَا فِي الجَوِّ يَنْتَغِمُ
وَأَصْبَحَ الصَّقْرُ فِي العَفْرَاءِ وَطْأَتُهُ
مَعَ الدَّجَاجِ لِدُودِ الأَرْضِ يِلْتَقِمُ
فَقُلْ سَلَامًا عَلَى الدُّنْيَا وَحَالَتِهَا
فَقَدْ تَسَاوَتْ بِهَا البَطْحَاءُ وَالقِمَمُ
لَا بَلْ تَعَالَتْ عَلَى الأَعْلَامِ أَوْدِيَةٌ
وَخَشُّ أَرْضٍ مِنَ النَّخَلَاتِ يَنْتَقِمُ
اِبْشِرْ بِفَوْضَى يَكُوْنُ الزِّيْفُ رَايَتُهَا
ويُقْلَبُ الحَقُّ وَالآفَاكُ تَرْتَدِمُ
تُزُفُّ أُنْثَى عَلَى بَعْلٍ وَذِمَّتُهَا
قَدْ لَا تَزَالُ عَلَى بَعْلٍ وَتَنْهَزِمُ
ولِلْغَرِيْبِ كَأَنَّ النَّاسَ تَنْتَسِبُ
ولِلْقَرِيْبِ فَإِنَّ القَلْبَ يَضْطَرِمُ
والمَالُ يُصْبِحُ لِلْإِنْسَانِ قِيْمَتُهُ
بِقَدْرِ مَالٍ إليْكَ النَّاسُ تَحْتَرِمُ
والنَّاسُ لِلنَّاسِ فِي الإِسْلَامِ قَاتِلَةٌ
بِلَا ذُنُوْبٍ وَأَسْبَابٍ لَهَا نَسِمُ
وَالظُّلْمُ تُمْسِي لَهُ الآفَاقُ مُشْرَعَةٌ
فِي كُلِّ وَقْتٍ لَهُ سَاحٌ وَيَحْتَدِمُ
أَهْلُ الحَيَاءِ لَهُمْ فِي وَقْتِ قِلَّتِهِمْ
خِدْرٌ عَلَيْهِ سِهَامَ القَوْمِ تَعْتَزِمُ
إِسْرَافُ مَالٍ وَإِنْفَاقٌ بِهِ بَذَخٌ
أَوْ زَودُ شُحٍّ بِهُ الأَمْوالُ تُشْتَمَمُ
عَصْرُ التَّراشَيَ بالأَمْوَالِ يخْدِمُنَا
نُحِقُّ ظُلْمًا وَ لِلْذَّمَّاتِ نَخْتَرِمُ
يَا رَبِّ عَفْوُكَ مِنْ وَقْتٍ وَظُلْمَتِهِ
صِرْنِي إِلَيْكَ بِكُلِّ الوَقْتِ أَلْتَزِمُ
أوْكَلْتَكَ الحَقَّ فِي إِنْصَافِ مَظْلَمَتِي
وَالحَقُّ مِنِّي إِذَا مَا كُنْتُ أظْطَلِمُ