إِذَا العُيُوْنُ لِطَرْفِ الجِفْنِ مُجْحِفَةٌ
وَذَا الدُّمُوْعِ لَهَا بِالبُخْلِ أَنْوَاعُ
فَالقَلْبُ يَبْكِي وبِالأَوْجَاعِ نَبْضَتُهُ
فِي كُلِّ نَبْضٍ لَهُ آهٌ وَأَوْجَاعُ
يَا لَيْتَ دَمْعِي عَلَى الأوْجَانِ يَنْسَكِبُ
فَالدَّمْعُ فِيهِ إِلَى الأَوْجَاعِ إخْضَاعُ
تَشَتَّتَ الفِكْرُ وَالأَنْفَاسُ مُرْهَقَهُ
وَقَرْعُ هَمٍّ لَهُ بِالصَّدْرِ إِيْقَاعُ
يا وِيْكَ إنِّي لَفِي الأَحْزَانِ أبْتَسِمُ
وَمَا لِحُزْنٍ مِنَ الآلَامِ أَنْصَاعُ
مِنْ ذا يَرَانِي فَإِنَّ الظَّنَّ يَسْبِقُهُ
أَنَّي السَّعِيْدُ وَفِي الأَيَّامِ إِمْتَاعُ
الحَمْدُ للّهِ مَا أَعْطَى وَمَا مَنَعَ
الحَمْدُ للّهِ.. لِلْأَرْوَاحِ إِقْنَاعُ