خُذها إلَيك كَوَجنة العَذراء
مِن غَير ما خجل وَغَير حَياء
عطرية الأَنفاس يملأ عرفها
متنشق الندماء وَالجلساء
نثر السحاب لآلئاً مِنهُ عَلى
أَوراقِها لَكِنها مِن ماء
وَكَأَنَّما رقم الندى أَوراقَها
رقم الحباب غلالة الصهباء
ثَم التَأمن فَرائِداً في صَحنِها
فَكَأَنَّها خداك غب بُكاء