بِرُغمِ الذي قاسَتهُ.. وَافَى كِفاحُها
رَبِيعًا، وأَلقَت بِالشِّتاءَاتِ تُونسُ
ورُغمَ الذي ذُقنا، ورُغمَ الذي غَدًا
سَنَلقَى.. سَيَرمِينا إِلى الحُوتِ يُونسُ
لِأَنَّا عَكَسنَا السَّيرَ نَحوَ اشتِياقِنا
ومَن عاكَسُوا الأَشواقَ بِالسَّيرِ عُوكِسُوا
أَرَدنا الذي يَومًا هَرِمنا لِأجلِهِ
فَوَافَى بِهِ شَيخٌ هَزيلٌ ومُوكِسُ
وشاءَ الإِمامِيُّونَ إِرجاعَ عَهدِهِم
كما رَاهَقَت بَعدَ الثَّمانِينَ مُومِسُ