عَن كَوْنِهِم كانُوا ضَحَاياهُ، أَو
عَن كَونِنَا صِرنا، وعَن كَوْنِهِ
قُلنا لِأَهلِ الحَقِّ عَن حَقِّهِم
ما لَم يَقُل مُوسَى لِفرعَونِهِ
لكنهم هانُوا.. فَعَزَّ الذي
كان انبلاجُ الحَقِّ مِن هَونِهِ
ماذا نَقُولُ الآنَ عَن واضِحٍ
في غامِضٍ لا لَبْسَ في بَونِهِ!
هل يُرجعُ المَسلُوبَ سَلَّابُه!ُ
أَو مَن نَهَاهُ الذُّلُّ عَن صَونِهِ؟!
يا مَن بكم ضَاقَت رُؤَانا وما
زالت، وضاقَ الكَونُ في كَونِهِ
إِنَّا كهذي الأَرضِ.. أَرواحُنا
لا تَقرَأُ الإِنسانَ مِن لَونِهِ
والحَقُّ ما جافاهُ أَصحَابُهُ
إِلَّا وكانَ اللّهُ في عَونِهِ