عَن نَكبَةٍ فِي عَامِهَا الثَّالِثِ؟!
أَمْ وَارِثٍ لِلشَّعبِ مِن وَارِثِ؟!
عَن مَوْطِنٍ كالثَّوْبِ تُلْقِي بهِ
مَجنُونَةٌ كَسلَى إِلى اللَّاهِثِ؟!
أَم ثَورةٍ أَلقَت بأَحلامِها
خَضْرَاءَ بَينَ العَهْدِ والنَّاكِثِ؟!
عَن بَحثِ مَن ماتُوا عِطَاشًا إلى
أَرضٍ تَصُبُّ النَّارَ لِلبَاحِثِ؟!
أَم لَجنَةِ التَّحقِيقِ إنْ بَاشَرَت
أعمَالَهَا طَمسًا على الحادِثِ؟!
عَمَّنْ حَدِيثِي اليَومَ؟!..عَن مَوْطِنٍ؟!
أم عَن صِراعِ اللِّصِّ والعَابثِ؟!
عَن خطّةِ التَّحريرِ مِن راحِلٍ؟!
أَم عَن يَدِ التَّدمِير مِن مَاكِثِ؟!
عَن حِكمَةِ التَّصفِير؟! أَم آيةِ ال
تَّكفِيرِ والتبريرِ لِلحانِثِ؟!
أم عُصبَةِ القَتلِ التي لا أَرَى
إلَّا ضَحَايَا نَهجِهَا الكَارِثِي؟!
عَمَّن حَديثي اليَومَ يا مُهجَةً
أفنَيْتُهَا شَوْقًا إِلى بَاعِثِ؟!
هذا دَمِي فِي السَّطرِ يَبكِي مَعِي
لا الآنِسِي هذا، ولا الحارِثِي