عَن رُبعِ قَرنٍ مَرَّ يَا مايُو
حَدِّثْ.. فَأنتَ الرَّايُ والرَّايُ..
واشرَحْ لِهذا الشَّعبِ كَيفَ نَأَى
عَن رَاحَتَيهِ العَينُ والزَّايُ
هَل نَابَ عَنهُ الجَهْلُ ثانِيَةً
فاقْتَصَّ مِنهُ الطَّبْلُ والنَّايُ
يَبدُو عَزِيزًا ذَلَّ.. فِي وَطَنٍ
ما خَطَّ فِيهِ العِزَّ إِلَّا
أَينَ الشَّذَى والفُلُّ؟! أَينَ صَدَى
مِرْسَالَ؟! أينَ الدَّانُ والشَّايُ
يا عِيدُ.. هَل أَقْلَمْتَ واْعْتَصِمُوْا..
ظَنًّا بأنَّ الجَوْفَ أُوْهَايُو؟!
عُدْ آيَةً يا عِيدُ.. عُدْ جَسَدًا
كَي تُثْمِرَ الأَجسَادُ والآيُ